Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web



 

 

Joseph Stalin ( 1953 -1879 ) جوزيف ستالين

     

 

 

 

جوزيف ستالين

واسمه الحقيقى هو ( جوزيف فيساريو نوفيتش ستالين  دجوغاشفيلي)أ

وُلد ستالين  1879 في مدينة "جوري" في جمهورية جورجيا لإسكافي يدعى "بيسو"، وأم فلاحة تدعى "إيكاترينا". أما أمه فقد عرف عنها تدينها الشديد  أ

 وكان "بيسو" يضرب ستالين بقسوة في طفولته علماً أن الضرب القاسي في تلك الفترة للأولاد كان شائعاً "لتعليم الأولاد". ترك "بيسو" عائلته ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل!

ستالين قال عن تلك المرحلة: «كنت واحدا من الملايين الذين عاشوا الفقر والحرمان، لأن الأب تخلى عن بيته، ولأن الأم لم تجد ما تسد به رمق أطفالها سوى الحكايات والأحلام..»

وعندما بلغ ستالين 11 عاماً، وبعدما اتم درسته الابتدائية التحق بالمعهد اللاهوتى لدراسة الدين المسيحى بعدما وضعت أسرته أملها فيه ليكون رجلا من رجال الدين فى المستقبل , لكنه لم يستكمل دراسته بسبب انه كان كثير الشغب والتمرد فطرد من المعهد لسوء سلوكه وهذه تعد اول صفة ملحوظه فى سلوك ستالين ,

, وتزوج ستالين أكثر من مرة وتعددت علاقاته العاطفية وكانت من أقرب النساء الى قلبه زوجته اليهودية ( روزا ) ويذكر أن من أسباب انتحار زوجته الثانية ( ناديا ) تعدد علاقته العاطفية ,

اشتهر بالقسوة والجبروت والطغيان والدكتاتورية وشدة الإصرار على رأيه في تصفية خصومه على القتل والنفي كما أثبتت تصرفاته أنه مستعد للتضحية بالشعب كله في سبيل شخصه. وقد ناقشته زوجته مرة فقتلها.

عادت بداية مشاركة ستالين مع الحركة الإشتراكية الى فترة المدرسة الأرثودوكسية والتي قامت بطردة من على مقاعد الدراسة في العام 1899 لعدم حضوره في الوقت المحدّد لتقديم الإختبارات.

درس ستالين نظريات ماركس الشيوعية والتى وافقت ميوله للثورة والتمرد على نظام المجتمع

ومن ذاك الوقت، إنتظم ستالين ولفترة 10 سنوات في العمل السياسي الخفي وتعرض للإعتقال، بل والإبعاد الى مدينة "سيبيريا" بين الأعوام 1902 الى 1917.

إعتنق ستالين المذهب الفكري لـ "فلاديمير لينين"، وتأهّل لشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للحزب البلشفي في عام 1912.

وفي عام 1913، تسمّى بالإسم "ستالين" وتعني "الرجل الفولاذي

وبعد نجاح ثورة اكتوبر و تأسيس الحزب انضم ستالين للحزب وجاءته الفرصة لاكتساب مكانة بارزة داخل الحزب بعد مرض لينين , تولى ستالين مركز السكرتير العام للحزب ونظرا لأنه كان يتميز بعصبية شديدة ووقاحة فى المعاملة فلم يكن مقبولا من أعضاء إدارة الحزب وكان من أبرز المعارضين له تروتسكى .

وفي العام 1922، تقلّد ستالين منصب الأمين العام للحزب الشيوعي وحرص ستالين ان يتمتع منصب الأمين العام بأوسع أشكال النفوذ والسيطرة. بدأ القلق يدبّ في لينين المحتضر من تنامي قوة ستالين، ويُذكر ان لينين طالب بإقصاء "الوقح" ستالين في أحد الوثائق الا ان الوثيقة تمّ إخفاؤها من قِبل اللجنة المركزية للحزب الشيوعي.

بعد ممات لينين في يناير 1924، تألّفت الحكومة من الثلاثي : ستالين، و كامينيف، و زينوفيف. وفي فترة الحكومة الثلاثية، نبذ ستالين فكرة الثورة العالمية الشيوعية لصالح الإشتراكية المحلية(1) مما ناقض بفعلته مباديء "تروتسكي" المنادية بالشيوعية العالمية.

وتآمر الثلاثة على إبعاد تروتسكى وهو الاحق من الجميع من تولى السلطه حيث ابعدوه عن الرئاسة بإثارة الفتن والادعاءات الكاذبة ضده وبالزعم انه خرج عن المبادئ الماركسية وبعد ذلك انقلب ستالين على العضوين السابقين واستطاع ان يتحكم وحده بزمام الامور بالسلطة

وقد حاول تروتسكى القيام بالنتفاضة ضد ستالين لإقصائه عن تولى السلطة لكنه لم ينجح فى ذلك واصبح الزعيم هو ستالين الشيوعى الثانى خلفاً للينين وقد كان ابان فترة الصراع على السلطة بعد موت لينين

تغلب ستالين على الثنائي كامينيف و زينوفيف وأصبح القائد الأوحد بعدما كانت الحكومة ثلاثية الأقطاب، وتم ذلك في عام 1928.

حملة التطهير ونشر الشيوعية .

لقد سار ستالين على سياسة لينين الى حد كبير فكان أول ما لجأ اليه بعد توليه للسلطة التخلص من جميع المنافسين له من اعضاء الحزب حيث كان مصير الكثير منهم القتل او السجن ومنهم ( وزينوفييف و كامينيف و مارتينوف ) والاهم منهم جميعن هو ( تروتسكى والذى صفاه فى المكسيك عام 1940 بعد أن عاش في المنفى منذ عام 1936 حيث ارسل له شخص وقتله هناك كذالك قام ستالين بنشر الشيوعية فى العالم املا ان يكون زعيما ديكتاتوريا للشيوعية العالمية ، وكان سياسة ستالين لتحقيق ذلك لا تعتمد على استخدام القوة بل استخدم سياسة اثارة الفتن الداخلية وتشجيع الحركات الثورية بالدول المختلفة وكان مشروعه هو نشر الشيوعية ما بين خطين عرض 35 و 45 وهو نفس الهدف الذى سعى اليه لينين من قبله حيث كان يرى ان نشر الشيوعية فى اسبانيا سوف يسهل وصولها الى فرنسا وانجلترا ومن ثم خضوع المانيا للشيوعية من بعدهما .

التصفيات الجسدية

بوصول ستالين للسلطة المطلقة في 1930، عمل على إبادة أعضاء اللجنة المركزية البلشفية وأعقبها بإبادة كل من يعتنق فكر مغاير لفكر ستالين او من يشك ستالين بمعارضته. تفاوتت الأحكام الصادرة لمعارضي فكر ستالين فتارة ينفي معرضيه الى معسكرات الأعمال الشاقة، وتارة يزجّ بمعارضيه بالسجون، وأخري يتم إعدامهم فيها بعد إجراء محاكمات هزلية، بل وحتى لجأ ستالين للإغتيالات السياسية. تم قتل الآلاف من المواطنين السوفييت وزج آلاف آخرين في السجون لمجرد الشك في معارضتهم لستالين ومبادئه الأيديولوجية!

رتّب ستالين لعقد المحاكمات الهزلية في العاصمة موسكو لتكون قدوة لباقي المحاكم السوفييتية. فكانت المحاكم الهزلية غطاءً سمجاً لتنفيذ أحكام الإبعاد أو الإعدام بحق خصوم ستالين تحت مظلّة القانون! ولم يسلم "تروتسكي"، رفيق درب ستالين من سلسلة الإغتيالات الستالينية إذ طالته اليد الستالينية في منفاه في المكسيك عام 1940 بعد أن عاش في المنفى منذ عام 1936 ولم يتبق من الحزب البلشفي غير ستالين ووزير خارجيته "مولوتوف" بعد أن أباد ستالين جميع أعضاء اللجنة الأصلية.

وفاة تروتسكي

 

الترحيل القسري

بعد الحرب العالمية الثانية بقليل، قام ستالين بترحيل مليون ونصف المليون سوفييتي الى "سيبيريا" وجمهوريات آسيا الوسطى. وكان السبب الرسمي هو إمّا تعاونهم مع القوات النازية الغازية او معاداتهم للمباديء السوفييتية! والمُعتقد ان سبب الترحيل الجماعي هو التّطهير العرقي لكي يتسنّى لستالين من إيجاد توازن إثني في الجمهوريات السوفييتية.


عوائل ضحايا العنف السياسى تنتظر استلام الجثث للمعدومين

الوفيات

تم إعدام مليون نسمة بين الأعوام 1935 - 1938 والأعوام 1945 - 1950 وتم ترحيل الملايين ترحيلاً قسرياً! في 5 مارس 1940،قام ستالين بنفسه بالتوقيع على صكّ إعدام 25,700 من المثقفين البولنديين وتضمّن القتلى 14,700 من أسرى الحرب، وقضى على 30,000 - 40,000 من المساجين فيما يعرف "بمذبحة المساجين". ويتّفق المؤرّخون على أن ضحايا الإعدامات والإبعاد وكذلك المجاعات السوفييتية تقدّر بـ 8 الى 20 مليون قتيل! وأحد التقديرات تقول أن ضحايا ستالين قد يصلون الى 50 مليون ضحيّة. يظلّ عدد الضحايا في الحقبة الستالينية ضرب من التقدير لعدم ورود أرقام رسمية سوفييتية أو روسية بعدد ضحايا تلك الحقبة

أثر ستالين في تغيير الإتحاد السوفييتي

 

الصناعة

بالرغم من المصاعب التي واجهها ستالين في تطبيق الخطة الخمسية للنهوض بالإتحاد السوفييتي، الا ان الإنجازات الصناعية أخذت بالنمو بالرغم من قلة البنى التحتية الصناعية و التجارة الخارجية. فقد تفوّق معدل النمو الصناعي الروسي على كل من المانيا في فترة النهضة الصناعية الألمانية في القرن التاسع عشر كما فاقت غريمتها اليابانية في أوائل القرن العشرين. تمكّن ستالين من توفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعه الطموحة عن طريق التضييق على المواطن السوفييتي في المواد الأساسية.

 

الزراعة التعاونية

Image:stalin2.jpg
كبار السن الروس وحنينهم لعهد ستالين

فرض ستالين على الإتحاد السوفييتي نظرية الزراعة التعاونية. وتقوم النظرية على إستبدال الحقول الزراعية البدائية التي تعتمد على الناس والحيوانات في حرث وزراعة الأرض بحقول زراعية ذات تجهيزات حديثة كالجرّارات الميكانيكية وخلافه. وكانت الحقول الزراعة في الإتحاد السوفييتي في عهد ستالين من النوع الأول البدائي. نظرياً، من المفترض ان يكون الرابح الأول من الزراعة التعاونية هو الفلاح، إذ وعدته الحكومة بمردود يساوي مقدار الجهد المبذول. أمّا بالنسبة للإقطاعيين، فكان هلاكهم على يد الزراعية التعاونية. فكان يفترض بالإقطاعيين بيع غلّاتهم الزراعية على الحكومة بسعر تحدده الحكومة نفسها! كان من السهل جدا طرح أي نظرية من النظريات ولكن الزراعة التعاونية ناقضت نمط من أنماط التجارة كان يمارس لقرون مضت. فلاقت الزراعة التعاونية معارضة شديدة من قبل الإقطاعيين والفلاحين ووصلت المعارضة الى حد المواجهات العنيفة بين السلطة والفلاحين.

حاول ستالين ثني الفلاحين عن عنادهم باستخدام القوات الخاصة في إرغام الفلاحين على الدخول في برنامجه الزراعي التعاوني الا ان الفلاحين فضّلوا نحر ماشيتهم على أن تؤخذ منهم عنوة لصالح البرنامج الزراعي التعاوني، مما سبب أزمة في عملية الإنتاج الغذائي ووفرة المواد الغذائية.

قام ستالين بتوجيه أصابع الإتهام الى الفلاحين الذين يملكون حقول زراعية ذات الحجم المتوسط ونعتهم "بالرأسماليين الطفيليين" وانهم سبب شحّ الموارد الغذائية. وأمر ستالين بإطلاق النار على كل من يرفض الإنضمام الى برنامجه الزراعي او النفي الى مناطق بعيدة في الإتحاد السوفييتي.

لعل المحزن في عملية الشد والجذب بين الحكومة والفلاحين فيما يتعلق بالبرنامج الزراعي التعاوني هو نتيجته، فقد أجمع الكثير من المؤرّخين أن سبب المجاعة التي ألمّت بالإتحاد السوفييتي بين الأعوام 1932 و 1933 هو نحر الفلاحين لماشيتهم والتي راح ضحيّتها ما يقرب من 5 ملايين روسي في وقت كان فيه الإتحاد السوفييتي يصدّر ملايين الأطنان من الحبوب لشتّى أنحاء العالم!

 

  
العمل الجماعي الاستبدادى فى نظر الشيوعية

الخدمات الإجتماعية

اهتمت حكومة ستالين بالخدمات الإجتماعية إهتماماً ملحوظاً و جنّدت الأطقم الطبية والحملات لمكافحة الأمراض السارية مثل الكوليرا والملاريا وزادت من عدد الأطباء في المراكز الطبية ومراكز التدريب لتأهيل الأطقم الطبية ولاننسى الجانب التعليمي الذي بدوره ازدهر وقلّت الأمّية السوفييتية وتوفرت فرص عمل كثيرة وبخاصة فرص العمل النسائية.

قوانين العمل الاستبدادية .

ولكى تتبين مدى القسوة التى فرضت على العمال فى عهد ستالين بغرض زيادة الانتاج بما يتفق مع خطة الاصلاح , ومن القوانين التى صدرت لتنظيم العمل هى
* فى سنة 1930 صدر قانون باجبار العامل على ان يقبل أى عمل يعهد اليه وفى اى مكان .
* كذلك صدر قانون فى نفس السنة يحرم على العامل ترك عمله من تلقاء نفسه وتكون عقوبة ذلك أن يقضى عشر سنوات فى معسكرات العمل الاجبارى
* صدر قانون ينص على انه فى حالة تغيب العامل عن عمله ليوم واحد , او اذا تكرر تأخره عن العمل ثلاث مرات فى شهر واحد يكون جزائه الفصل من العمل وحرمانه من بطاقة الاتحاد المثبتة لمهنته والتى تعطيه حق السكن والغذاء ويتعرض للسجن لمدة تتراوح ما بين ستة شهور الى سنة .
* وفى سنة 1940 صدر قانون غاية فى الاستبداد والقسوة حيث نص على أنه من حق مدير العمل أن يفرض عقوبة السجن على العامل لمدة اربع شهور دون تحقيق أو محاكمة .
* وصدر قانون آخر ينص على أن العامل يعد مسؤولا من الناحية المالية عن أى ضرر يلحق بالمصنع أو بالأدوات بحسب تقدير مدير العمل , وقد يصل ما يقتطع من أجر العامل إلى عشرة أضعاف ما أتلف أو ضاع
هذه هى قوانين الشيوعية المساندة للعمال ولحفظ حقوقهم من الاستبداديين الرأس ماليين لقد تم استقلال الشعوب بشعاراتهم الباليه وكل شئ من قوانينهم كان ضد المواطن وبصالح السلطة .

 


احد معسكرات الاعتقال الستالينية ضد العمال المخالفين والذى كان يتم تشغيلهم بالعمل الاجبارى

المخابرات السرية وجواسيس الشعب .

لقد كان من أبرز اهتمامات ستالين تكوين مخابرات قوية من رجال البوليس السرى لتثبيت دعائم السلطة وإجبار الشعب على تنفيذ الاوامر والكشف عن اى مؤامرات ضد السلطة  , وقد كون ستالين منظمة سرية اطلق عليها ( NKVD ) وقد بلغ عدد افرادها مليونين من رجال المخابرات واختار ستالين لرئاسة تلك المنظمة رجل عرف بالوحشية الشديدة وهو ( جينريخ ياجودا ) وقد بطشت هذه المنظمة بملايين من الشعب وقتلت الآلاف منهم وكان لها صلاحيات واسعه فمن حق رجالها ان يقبضوا على اى شخص وان يقتلوه او يعذبوه او ينفوه حسبما يشاءون وبدون محاكمة وكانوا ينتشرون فى جميع انحاء البلاد ويترددون من حين الى آخر على المصانع والمزارع والمطاعم والتجمعات ليتجسسوا على المواطنين بل كان من حقهم ارتياد المنازل وتفتيشها دون إذن , وقد اقاموا معسكرات اعتقال خاصه بهم واغلب التهم التى كان يحتجزون بها المواطنين هى التحريض ضد الشيوعية , واستمر عمل هذا الجهاز فى عهد ستالين وبعد وفاة قائد الجهاز استلم الجهاز شخص يدعى ( لافرنتى بيريا ) والذى لم يكن اقل شراسة من سابقه والذى قتل بعد وفاة ستالين بسبب السباق على كرسى الرئاسة , وهذا الجهاز لم يكن يقل شراسه عن جهاز الجستابو الالمانى المرعب فى عهد هتلر .


مطالبات لآلاف من اسر الضحايا المفقودين من جراء بطش جهاز ( NKVD )

  • نهايته

في الخامس من شهر مارس (آذار) سنة 1953 توفي «ستالين» عن عمر يناهز 74 سنة..

في الأول من مارس 1953، وخلال مأدبة عشاء بحضور وزير الداخلية السوفييتي "بيريا" و"خوروشوف" وآخرون، تدهورت حالة ستالين الصحية ومات بعدها بأربعة أيام. تجدر الإشارة ان المذكرات السياسية لـ "مولوتوف" والتي نُشرت في عام 1993 تقول أن الوزير "بيريا" تفاخر لـ "مولوتوف" بأنّه عمد الى دسّ السم لستالين بهدف قتله

غادر جوزيف ستالين في ساعات المساء مبنى الكرملين متوجها بصحبة مساعديه الى فيلا في احدى ضواحي العاصمة موسكو, هناك شرب حتى الثمالة تعب وأستلقى على سريره, أستدعي طبيبه الشخصي لمعالجته, كان الرجل القوي الذي "يمطر السماء مطرا" يحتضر من الشراب المسموم وكان بيريا رجل الكي جي بي الأول يقبّل قدمي ستالين على مرآى اعضاء من اللجنة المركزية, عندما تأكد الطبيب من موته, وقف بيريا "المخلص" والمشترك الفعلي في جرائم انسانية وبصق على أعتى دكتاتوريي الأنظمة الشمولية .. والادبيات في مجال فضائح وجرائم ودكتاتورية ستالين كثيرة وقد كتب أغلبيتها يساريون اوروبيون وأمريكيون حرصوا أن يسجلوا موقفا عدائيا من الاستعمار والانطمة الكولنيالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية .. حتى تشي جيفارا الذي يتباهى البعض بلبس "بلوزة حمراء" تحمل صورته تأكيدا على "ثوريتهم" الزائدة وينشرونها على متصفح الانترنت لم يرحم ستالين من نقده وهجومه على النظام في الاتحاد السوفييتي.


تجمع الملايين من الأشخاص لوداع ستالين ، وقيل أن الكثير توفوا دهساً في الشوارع ، وإلى الآن وبعد إحدى و خمسين عاماً ، لاتزال الأساطير تُطلق حول وفاة ستالين الغامضة ، فليس للعالم أن يسمح للطاغيةٍ مثله بالموت هكذا ! ، ورغم طغيانه ، كان الكثير من الشعب يحترمه ، ويُقال أنهم أطلقوا عليه أسماء مثل " المعلم " و "الأب "، أو حتى " الرب " ..أ

وفاة ستالين

 

قد يكون هذا الرجل " بيريا" خلف وفاة ستالين ! ،

 

 

كـتـب  ستالين  المترجمة الى اللغة العربية

أسس اللينينية حول مسائل اللينينية

أسس اللينينية

الماركسية والقضية القومية

 

 

المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية